السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا معلمة، أعمل وأهتم بأولادي في مكان تعليمهم وفي البيت، وأساعد زوجي في النفقة، وهو يرى أن هذا فرضٌ عليَّ ما دمتُ أعمل، إذا تعرض لأزمةٍ مالية وقفتُ بجانبه، ولو طلب مني أي شيءٍ وافقتُه ما دمتُ لا أعصي الله، وطوال عمري لم أقصر في حقه الشرعي.
أحيانًا أكون عصبية من كثرة الضغط، ودائمًا في أوقات الدورة الشهرية، فأقول له: إنك مقصرٌ في حقي، والمفروض أن تساعدني وتنفق عليَّ بحكم أني زوجتك.
بسبب ذلك غضب مني، وهو الآن لا يكلمني أبدًا! أنا من أذهب إليه، لكنه يعذبني عندما أحاول أن أتصالح معه، ويفعل هذا في كل مرة، والله لقد تعبت، وأشعر بأنه ليس عندي كرامة، خصوصًا أني لم أقصر معه يومًا، ودائمًا ما أقف بجانبه، وهو يستغل دائمًا أن أهلي يقاطعونني حتى لا يعطوني إرثي.
لقد تعبت، وحاليًا هو يهجرني ويقول لي: "سأجعلكِ تربين الأولاد عوضًا عن أن أطلقكِ"، ليس عندي من أحدثه، وقد فوضتُ أمري لله!
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

